الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

557

الغيبة ( فارسي )

هالك ، ودرك من كلّ مصيبة ، قال : فانصرفت ، فجاءني الرسول من عند الحسين بن روح رضى اللّه عنه فشكوت إليه فذهب من عندي فأبلغه فجاءني الرسول بمائة درهم عدد ووزن مائة درهم ومنديل وشيء من حنوط وأكفان وقال لي : مولاك يقرئك السلام ويقول : إذا همّك أمر أو غمّ فامسح بهذا المنديل وجهك فإنّ هذا منديل مولاك وخذ هذه الدراهم وهذا الحنوط وهذه الأكفان ، وستقضي حاجتك في هذه اللّيلة ، فإذا قدمت إلى مصر مات محمّد بن إسماعيل من قبلك بعشرة أيّام ، ثمّ متّ بعده فيكون هذا كفنك وهذا حنوطك وهذا جهازك . [ قال : ] فأخذت ذلك وحفظته وانصرف الرسول وإذا أنا بالمشاعل على بابي والباب يدقّ فقلت لغلامي خير : يا خير أنظر أيّ شيء هو ذا ؟ فقال : هذا غلام حميد بن محمّد الكاتب ابن